الكريسماس

 تنويه: 🚩 المقال هاد منقول. انا لا بأيّد هالكلام ولا برفضو، بس حبيت اطرح الفكرة هون للنقاش .

الأصول الوثنية الشامانية لعيد الميلاد ( الكريسماس )

____________


العديد من الأشخاص يتسائلون ماهي أصول عيد الميلاد .. وماهي علاقة بابا نويل بالسيد المسيح ؟ وما علاقة الشجرة التي تعلوها نجمة وفي اسفلها هدايا بالمسيحية حتى ؟! الهدايا التي تأتي من المداخن وأصولها ؟! وما علاقة بابا نويل الذي يأتي من القطب الشمالي ليوزع هدايا وقصة المسيحية وميلاد المسيح كله بدأ من الشرق الأوسط ؟!

في هذا المقال سوف يتم اعطاء تبريرات منطقية لكل هذه الأمور 

_____


يرجح الكثيرين من علماء الأنثروبولوجيا أن الجذور الأساسية للكريسماس بدأت من منطقة لابلاند - فنلندا ، وهي منطقة قريبة من القطب الشمالي تسكنها قبائل تدعى " سامي " من متبعي الطرق الشامانية الروحية والذين يؤمنون بتناول العقاقير المهلوسة الطبيعية لبلوغ حالات روحية أعلى ..

حيث يعتقد هؤلاء أن الشامان الأول العظيم تناول الفطر الأحمر والأبيض ( فطر عيش الغراب أو من انواع فطر  Amanita Muscaria ) ولذلك أصبح أحمراً وأبيضاً مثل الفطر ، وهو ما يشابه بابا نويل بالضبط ..

حيث اعتادات هذه القبائل على الذهاب في الأوقات الأقل برداً لأماكن مختلفة للعثور على فطر عيش الغراب تحت أنواع معينة من الأشجار والجلوس تحتها لتناول هذا الفطر والقيام بطقوسهم الروحية لادراك أبعاد روحية أعلى .. وهذا يعد منطقياً جداً هنا ، شجرة وتحتها فطر مهلوس بالألوان الحمراء والبيضاء ، يؤخذ فيوصلك لبعد روحي أعلى أو لبعد الروح التي يرمز لها في الكثير من الحضارات والأديان بالنجمة ، وكذلك نرى أن في الكثير من المخطوطات والكتب التي تتكلم عن طاقة الجسد (بغض النظر عن تأييدي أو رفضي لهذه الفكرة، نحن نريد فهم الدلالات والرموز فقط) تم تسمية الشاكرا الثانوية فوق شاكرا التاج بشاكرا النجمة أو star chakra وذلك لعلاقاتها بالروح والنفخة الأولى ..

حسناً تأتي هنا الخطوة الثانية المهمة جداً بعد ممارسة الطقوس تحت الأشجار بما يتعلق بفطر عيش الغراب ... بعد الانتهاء من الطقوس يقوم الشامان الأول في القريبة بجمع كل الفطر المتبقي في المنطقة وتجفيفه على الأشجار إلى أن يأخذ اللون الأصفر الذهبي ( الأمر مشابه لتزين الشجرة بكرات ذهبية وحمراء ؟ ) ثم يجمعه ويأخذ معه وذلك بما أن أهل القريبة يعيشون في مناطق ابعد قد لا تحتوي على هذا الفطر بحكم الثلج او البرد الشديد ويريدون الحصول على الفطر لديهم لكي لا يضطروا أن يذهبوا في رحلة طويلة كل مرة لأخذه ..

بعد أن يعود اهل القرية يتم تخزين الفطر المقدس في مكان خاص يعرفه الشامان فقط وذلك لاستخدامه بحكمة ولغايات روحية ومناسبات روحية خاصة ..

مناسبات روحية مثل ماذا ؟ ببساطة .. مثل الانقلاب الشتوي .. والذي يعد مناسبة هامة ومقدسة ككل الانقلابات عند الجماعات الروحية الوثنية ( وهو تقريباً نفس موعد الكريسماس ) .. حيث يقوم الشامان بارتداء ملابس حمراء دلالة على الدفئ والحياة التي تبشر القبائل بشتاء غير قاسي ويركب على مزلجته التي غالباً ما تجرها حيوانات الرنة في تلك المنطقة ، ويبدأ بتوزيع فطر عيش الغراب على السكان عبر انزال الفطر عبر فتحات في السقف .. لماذا عبر السقف ؟ لأن الأبواب تكون مسدودة عادتاً في هذا الوقت من السنة بسبب الثلج ، فمن الشائع عند تلك المناطق استخدام فتحات في السقف للخروج والدخول منها عند الضرورة .. وهذا ما يفعله الشامان .. يدخل الهدايا أو الفطر عبر الفتحات بما يتناسب مع عدد الافراد الذين يعرفهم كقاطنين ، وبحال رغبة أحد الأفراد ألا يتناول الفطر كان يهديه للشخص الذي يحبه ! ( وربما هذا مفهوم التهادي النابع من الحب في الكريسماس )

حيث يعتقد الدكتور جون راش وهو انثروبولوجي من جامعة Sierra College  أن الشامان بحكم اخذه لهذه الفطور قبل البدء برحلة التوزيع كان يخيل له أن الرنة تطير وهو ما يرتبط بعربة بابا نويل الطائرة .. 

ولكن من خلال دراستي لعدة مدارس شامانية وأهمها الشامانية السايبرية ، أظن أن الموضوع غير متعلق بالهلوسة بل مرتبط بالحيوان الطوطمي المرتبط بروح الشتاء هناك وهو الغزال العظيم .. حيث تؤمن الكثير من الشعوب الشامانية أن لكل فصل في السنة ووقت واتجاه يكون محكوم بروح حيوان طوطمي ، وعلى أقل تقدير الموضوع يكون دلالة لرحلة الشامان في الليل والتي تجرها حيوانات الرنة ليسعد الجميع في الشتاء عبر هدايا تأتي حرفياً من السقف ... !

هل أصبح الموضوع منطقياً أكثر لماذا هنالك شجرة وهدايا ملونة ونجمة على الشجرة في الكريسماس حيث يأتي بابا نويل بلباسه الأحمر والأبيض من القطب الشمالي لتوزيع هداياه الموضوعة على عربة تجرها حيوانات الرنة ؟ 


نقاط وتساؤلات تدعم هذه النظرية :



Enregistrer un commentaire

Plus récente Plus ancienne