من رواية زوربا

 - لا أراك تصلي يا زوربا ... !!

• الذي يصلي لن تراه ...

- هل معنى هذا أنك تصلي؟
• نعم .. لا تستطيع قطرة البحر إلا أن تكون في أعماق الموج.

- ولكن كيف تصلي؟
• هل تعتقد أن أصلي صلاة شحاذ وضيع يتذلل من أجل أطماعه ومخاوفه ؟؟ .. بل أصلي كرجل.

- يصلي الرجال؟
• بالحب ..

أسف الله يسألني:
ماذا فعلت منذ آخر صلاة صليتها لتصنع من لحمك ..
فأقدم تقريري له فأقول: أحببت فلانًا ومسحت على رأس ضعيف .. وحميت امرأة في أحضاني من الوحدة ..
وإبتسمت لعصفور وقف يغني لي على شرفتي ..
وتنفست عميق أمام سحابة جميلة تستحم في ضوء الشمس ..
وأظل أقدمري حتى يبتسم الرب.

- وإن إبتسم؟
• نضحك ونتكلم كصديقين.

- ألا تطلب منه شيئًا ؟؟
• هو أكرم من أن أطلب منه .. طالما نظر فوجد حُبّٓا أعطى.

- وماذا تفعل عند الخوف؟
• أخاف ككل إنسان ولكن عندي يقين أن الحب يُذهِب الخوف ..

مقتبس من "رواه زوربا" ... أ. أحمد مجدي
* منقول.



Enregistrer un commentaire

Plus récente Plus ancienne